معلومات مفاجئة... هل عانى الأمير فيليب من هذا المرض قبل وفاته؟
30 Mar 202616:52 PM
معلومات مفاجئة... هل عانى الأمير فيليب من هذا المرض قبل وفاته؟

 

 

كشف المؤرخ هيوغو فيكرز في كتابه الجديد "Queen Elizabeth II: A Personal History" عن تفاصيل غير معروفة سابقًا حول الحالة الصحية للأمير فيليب، زوج الملكة إليزابيث، مشيرًا إلى أنه عانى من سرطان البنكرياس لعدة سنوات قبل وفاته في عام 2021.

 

 

وبحسب فيكرز، فقد تم تشخيص إصابة دوق إدنبرة بالمرض عام 2013، حيث وصف الأطباء حالته بأنها غير قابلة للجراحة، بعد اكتشاف "ظل" على البنكرياس أثناء الفحوصات الطبية.

 

 

وأشار فيكرز إلى أن الأمير خضع لعملية جراحية استكشافية، لكن الأطباء خلصوا إلى أن السرطان في مرحلة متقدمة ولا يمكن استئصاله، ما اضطره إلى مغادرة المستشفى ومتابعة العلاج في المنزل.

 

 

ورغم التوقعات المتشائمة آنذاك، عاد الأمير فيليب إلى الظهور العلني واستئناف مهامه الرسمية بعد أشهر قليلة، قبل أن يعلن تقاعده النهائي من الحياة العامة في عام 2017.

 

 

وقضى الأمير سنواته الأخيرة في عزلة نسبية داخل منزله في وود فارم ضمن أملاك ساندرينغهام، إلى أن توفي في 9 نيسان 2021 داخل قلعة وندسور، عن عمر ناهز 99 عامًا، حيث أُعلن رسميًا أن سبب الوفاة هو "التقدم في العمر".

 

 

ويكشف الكتاب أيضًا عن تفاصيل إنسانية من الساعات الأخيرة في حياة الأمير، إذ يروي أنه في ليلته الأخيرة تمكن من مغادرة غرفته بمفرده، وتناول مشروبًا قبل أن يعود، وفي صباح اليوم التالي أفاد بأنه لا يشعر بحالة جيدة، ليرحل بهدوء بعد ذلك.

 

 

كما أشار فيكرز إلى أن الملكة إليزابيث الثانية لم تكن حاضرة لحظة وفاته، وهو ما تسبب لها بحزن وغضب، إذ اعتاد الأمير، وفق الرواية، أن يغادر دون وداع.

 

 

ويؤكد الكتاب أن الأمير فيليب عاش مع سرطان البنكرياس لنحو ثماني سنوات، وهي مدة أطول من متوسط التوقعات الطبية لمثل هذه الحالات.

 

 

يُذكر أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميًا من قبل قصر باكنغهام حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحًا أمام الجدل حول دقة هذه الرواية الجديدة.